التعلم
دار المعرفة هي مدرسة تبدأ مع الطفل في مرحلة مبكرة، وتعمل جنباً إلى جنب مع الآباء على تحقيق مصلحة الأطفال المُثلى. ونحن نؤمن بأن لكل طفل الحق في أن يبدأ حياته بأفضل طريقة ممكنة، وأن يحصل على الدعم اللازم لتمكينه من تطوير قدراته وإمكانياته الفريدة.

ينسجم نهجنا التعليمي في مرحلة رياض الأطفال مع برنامج السنوات الابتدائية من البكالوريا الدولية (IBPYP) الذي يوفّر إطار عمل نقدم من خلاله تجارباً تعليميةً عالية الجودة.

نحن نؤمن تماماً أن كل طفل يتميز بطابع فريد يميزه عن غيره، وأنه قادر على التعلم باستمرار، بالإضافة إلى قدرته على التمتع بالمرونة والثقة بالنفس. ونحن نؤمن كذلك أن الأطفال يكتسبون القوة والاستقلالية من خلال العلاقات الإيجابية. ومما لا شك فيه أن الأطفال يحققون أفضل مستوى من التعلم والتطور والنمو في البيئات المفعمة بالتشجيع والتمكين، حيث تلبي التجارب التعليمية التي يتم تقديمها احتياجاتهم الفردية، وحيث تنشأ شراكات حقيقية ونشطة بين كل من المُعلمين والآباء والأطفال.

نحن نؤمن أن كل طفل يمثل حالة فريدة من حيث أسلوب التطور ووتيرته. ويتمثّل هدفنا الأساسي في ضمان إتاحة الفرصة أمام كل طفل لكي يخوض تجارب حياتية مميزة، ويكتشف العالم من حوله بأسلوب فريد يستطيع من خلاله تطوير قدرته على الفهم عبر التجارب والخبرات المباشرة والعملية.

أهمية اللعب

اللعب هو الوسيلة الأساسية التي من خلالها يتعلم الأطفال ويحصلون على التحفيز ويحققون سعادتهم ورفاهيتهم. فاللعب هو الأداة المثالية لتحقيق نمو الأطفال، على المستوى البدني والعقلي والعاطفي، ويعتبر أيضاً النشاط الأكثر أهمية الذي يستطيع الطفل تقبله في سعيه نحو التعلم.

يوفّر برنامج مرحلة رياض الأطفال بيئة تعليمية معتمدة على اللعب مُصمَمة لتلبية احتياجات الطفل للعب بمختلف أنواعه، سواء داخل القاعات أو في الهواء الطلق، مما يمنحه تجارب مباشرة قيّمة سوف تكون نواة يعتمد عليها تعليمه في المستقبل.

بيئة التعلم

يُعَد بناء علاقات إيجابية قوية بين المُعلمين والطلاب عنصراً أساسياً في نجاحنا. ونحن نحرص على الاستماع إلى الطلاب، مما يجعلهم يتطورون في بيئة تعليمية آمنة يسودها الشعور بالحب والرعاية والأمان.

ينصب جزء كبير من تركيزنا بصفة أساسية على تطوير المهارات الاجتماعية، بما في ذلك مهارات التحدث والاستماع الفعالة، وذلك من أجل تزويد الطلاب بقاعدة متينة ينطلقون منها في رحلتهم نحو التعلم المستمر طوال الحياة.

تفخر إدارة رياض الأطفال لدينا بأنها تُطبّق منهجية تدريس مبتكرة وفعالة تعتمد في جوهرها على نهج تعليمي ثنائي اللغة يحقق نتائج متميزة. ويتعرّض الطلاب لدينا للغتين العربية والإنجليزية بقدرٍ متساوٍ طوال أيام الأسبوع، وذلك من خلال اللعب بغرض تنمية مهارات الاستفسار والتساؤل والبحث والتعاون فيما بينهم مستخدمين كلتا اللغتين.

مناهجنا الدراسية

يعتمد برنامج السنوات الابتدائية من البكالوريا الدولية (IBPYP) على النظرية البنائية في التعلم وعلى التساؤل والاستفسار والتعلم القائم على المفاهيم، ويتضمن نظاماً للتعلم والتدريس من شأنه تطوير مهارات التفكير النقدي، فضلاً عن المساهمة في تطوير الطفل ككيان متكامل.

ويُعَد مفهوم التعليم القائم على التخصصات المتنوعة هو لُب هذا النظام، وهو نهج يركّز على المهارات والاتجاهات المطلوب تطويرها كجزء من التطوير المبكر للطفل.

يتكون إطار عمل برنامج السنوات الابتدائية من ستة موضوعات متعددة التخصصات:

  1. من نحن
  2. أين نحن من حيث المكان والزمان
  3. كيف نعبّر عن أنفسنا
  4. كيف يعمل العالم
  5. كيف نقوم بتنظيم أنفسنا
  6. نحن نتشارك الكوكب

خلال مرحلة ما قبل رياض الأطفال وكذلك خلال المرحلة الأولى من رياض الأطفال، يستكشف الطلاب أربعة موضوعات متعددة التخصصات من برنامج السنوات الابتدائية. وخلال المرحلة الثانية من رياض الأطفال، يستكشف الطلاب الموضوعات الستة كلها.

يتيح لنا النهج التعليمي المعتمد على مناهج متعددة القدرة على تجاوز مشكلة الانفصال بين التخصصات، ومن ثَم القدرة على تطوير قاعدة واسعة من المعارف والمهارات في مجالات عديدة، من بينها:

[subjects]

تطوير مهارات التواصل واللغة

التطور البدني

التطور الشخصي والاجتماعي والعاطفي

الإلمام بالقراءة والكتابة

الرياضيات

فهم العالم

الفنون التعبيرية والتصميم