هل تتساءلون لماذا أحب مدرستي؟ حسناً، أنا أحب مدرستي لأنها أفضل مكان أتعلم من خلاله أشياءً جديدةً، وأستمتع بوقتي. فجميع المعلمين والطلاب في مدرستي رائعون للغاية، ومدير المدرسة يتسم بالطيبة الشديدة، ويعرف تماماً كيف يتعامل مع المشكلات. والشيء الذي أحبه كثيراً هو أساليب التدريس التي يتبعها المعلمون، فهم يثيرون بداخلي الرغبة في التحدي. أشعر بأنني أحقق قدراً كبيراً من التطور على جميع المستويات، لاسيما فيما يتعلق بالقدرة على التفكير النقدي. ولقد اكتسبت القدرة على حل المسائل من خلال التفكير وفهم المغزى وراء السؤال. والمعلمون من جانبهم يزودونني بالكثير من الإستراتيجيات المختلفة لحل المسائل. وأنا شخصياً أفضّل إستراتيجية "اقرأ، افهم، اختر، حِل، أجِب، راجع"

ميثاء المهيري
طالبة في الصف 5B

أعمل كمعلمة في مدرسة دار المعرفة منذ ستة أعوام، ولقد استمتعت بكل لحظة قضيتها في هذه المدرسة. إنها بيئة جذابة وآمنة ينخرط من خلالها الطلاب بكل حماس وفاعلية في العملية التعليمية. المجتمع هنا رائع، فهناك دائماً أشخاص مستعدون لمساعدتك، وتقديم الدعم في كل ما تحتاج إليه. يتعاون طاقم العمل في المدرسة بكل حب من أجل الحرص على توفير بيئة اجتماعية مثالية للطلاب ومستوى تعليمي عال الجودة. أشعر بالفخر للعمل في هذا المكان الذي يضم نخبة من المتخصصين المتميزين والطلاب الرائعين. إن الإخلاص والتفاني في العمل من القيم المهمة جداً لديّ. مع طاقم العمل في مدرسة دار المعرفة، أشعر وكأنني في بيتي.

نور بورغول
معلمة الصف الثاني

أحب مدرسة دار المعرفة لأنها مليئة بالحب والمعرفة والاحترام والمرح والسعادة والشعور بالمسؤولية والصدق والإبداع. لقد ألهمتني مدرسة دار المعرفة، وجعلتني أضحك كثيراً، وأثّرت فيّ ومنحتني الكثير من الأشياء. لقد كنتي دائماً متألقة مثل الشمس والنجوم، سأظل أتذكرك على الدوام. أنا أيضاً أحب جميع العاملين في المدرسة.

سارة التمتمي
طالبة في الصف 2A

على الرغم من أنني أقوم بالتدريس في مدرسة دار المعرفة منذ 5 سنوات، إلا أنه دائماً ما تُدهشني مشاعر الدعم والاهتمام التي تسود بين المعلمين والطلاب. لقد تطورت مهاراتي كمعلم في هذه المدرسة، لاسيما فيما يتعلق بفهمي لفلسفة البكالوريا الدولية وتدريس المفاهيم. والبيئة داخل المدرسة تسودها مشاعر الود والانفتاح، حيث ينصب تركيز الجميع على تقديم تعليم متميز للطلاب. لا أطيق الانتظار حتى أبدأ في التدريس في المبني الجديد للمدرسة، ومساعدة دار المعرفة على النمو وتحقيق النجاح.

سام
معلم الصف الثالث

مدرسة دار المعرفة هي مدرسة لطيفة للغاية، لأن المعلمين يهتمون كثيراً بالطلاب. فالمعلمون دائماً رائعون، وأنا أحب المجيء إلى المدرسة. لديّ اعتقاد راسخ بأن هذه المدرسة تُعلمني كيف أحقق النجاح عندما أكبر.

مروان محمد عبد الملك مصطفى علي أهلي
طالب الصف 3A

ما الذي يجعل دار المعرفة مدرسة رائعة؟ نحن نستخدم أسلوب تدريس جذاب مليء بالمتعة والمرح، مع إيلاء اهتمام خاص لاحتياجات كل طالب على حدة. فالأمر لدينا لا يقتصر على الكتب الدراسية فقط، ولكننا في سعي دائم للتطور. ونحن نساعد الطلاب في التعرف على نقاط الضعف والقوة لديهم حتى يستطيعوا تعزيز نقاط القوة والتخلص من نقاط الضعف. والأمر الأكثر أهمية هو أننا نركّز على شخصية الطفل، فنغرس فيها القيم والثقافة والأخلاقيات ونساعدهم على تطبيقها عملياً، حتى نساعدهم في أن يصبحوا قادة عظماء في المستقبل، ونحن على ثقة من أنهم يستطيعون تحقيق ذلك.

لوري واردرب
معلمة الصف الرابع

منذ انضمامي إلى طاقم العمل في مدرسة دار المعرفة منذ ستة أعوام، أشعر وكأنني حصلت على عائلة جديدة. ودائماً ما اشعر بالدعم والتقدير من الطلاب والزملاء وإدارة المدرسة. ولقد أتاحت لي مدرسة دار المعرفة الفرصة لأحقق التطور كمعلمة، فقد اكتسبت قدراً كبيراً من المعرفة والفهم لمناهج البكالوريا الدولية، مع الشعور بأهمية تمكين الطلاب بالأدوات الضرورية والفهم والمهارات اللازمة لحل المشكلات وإحداث فارق في المستقبل.

لينوس
معلمة الصف الخامس